أبو أحمد العسكري

274

تصحيفات المحدثين

ومما يحتمل وجهين وفيه اختلاف ، ما حدثنا به ابن أبي داود ، حدثنا عيسى بن حماد زغبة حدثنا الليث بن سعد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن الحجاج الأسلمي حدثه عن أبيه ( أنه سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يذهب عني مذمة الرضاع ؟ قال : الغرة العبد أو الأمة ) رواه لنا مذمة الرضاع الذال مفتوحة ، وأكثر أصحاب الحديث يروونه بفتح الذال وكان أبو بكر بن دريد ينكر هذا ويقول هو مذمة الرضاع بكسر الذال ، ويفرق بين مذمة فيجعله من الذمام ، وبين مذمة فيجعله من الذم ، وهو مذهب أبي زيد ، حكي عنه أنه قال : المذمة بالكسر من الذمام ، والمذمة بالفتح من الذم ، وحكي عن يونس قال : يقال : أخذتني منه مذمة ومذمة ، وقال غيره : أذهب مذمتهم بشيء بالكسر أي أعطهم شيئا " ، فإن لهم عليك ذماما " . وقال ابن الأعرابي وغيره : هما واحد يقال لك مني ذمام وذمامة